قراءة سريعة لرواية الحرافيش
-
الأسماء: عزيز عزيزة، خضر بكر، دهشان حسان، رضوان
رضوانة، نحت الأسماء أحيانًا فيه عشوائية وأحيانًا يكون جيد مثل سيدة اسمها ضياء..
-
قصة زهيرة ملحمة شهد الملكة محشورة حشرًا في السياق وليس
لها علاقة متصلة بفكرة الحرافيش بالإضافة إلى نهايتها المتسارعة العجيبة عندما
تزوجت من نوح الغراب، فمات رمانة حفيد الناجي في سجنه وانتحرت رئيفة شقيقة عزيزة
وزوجة رمانة السابقة، وقتل نوح الغراب وهرب أحمد أنور كل هذا دفقة وحيدة.
-
الحرافيش لم يظهروا بشكل جيد في الحرافيش بل القصة في
عمومها عن سلسال عاشور الناجي (عاشور، شمس، سليمان، بكر وخضر، سماحة، وحيد رمانة
وقرة، جلال بن زهيرة).
-
فصلا زهيرة وجلال خارج السياق،وجلال فاصل فلسفي بعيد عن
لعبة الحرافيش.
-
يلقب جلال بالناجي وهو بعيد عن الناجية لأنه منتسب لأبيه
وليس لأمه.
-
فلسفة الناجي فيما يخص العمر والزمن تم طرحها فعلًا مع
شمس الدين في آخر عمره، ومع عاشور نفسه وهو في الصحراء..
-
اللوكيشنات مع الوقت صارت مكررة والأحداث لا جديد فيها.
-
اللغة غاية في الروعة ونجيب لديه جمل خطيرة، والحوار
رغم كثرته لكنه منعش.
-
الزمن غير واضح رغم أهميته الشديدة ورغم مرور نحو سبعة
أجيال وراء بعضها بدءًا من عاشور، وربما ظهور مأمور فتحي عبد التواب يشير إلى أنها
فترة مصرية خالصة، ولكن متى تحديدًا لا ندري، وبما أن الفتونة ظلت إلى الثلاثينات،
فهذا يعني أنه لم يكن هناك مسمى للمأمور أصلًا، لأنه أولًا كان إنجليزيًا لو كان
الأمر فترة الاحتلال، وكذلك لم يكن حينها يُسمى المأمور، ومسمى الحكومة الذي ظهر
في بداية عاشور لم يكن موجودًا أصلًا في تلك الفترة.
-
أكلشيهات درامية اتكررت في كل قصة من العشرة تقريبًا،
مسألة هروب، غياب، عودة، عاشور، سماحة الأول، المطارد، خضر، وفي العاشرة فايز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق